جيرار جهامي

13

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

خمسة : برهانية وجدلية وسوفسطائية وخطبية وشعرية ( ف ، ح ، 63 ، 14 ) أجساد - إنّ الدنيا كالميدان والأجساد خيل عتاق والنفوس السابقة إلى الخيرات فرسان واللّه تعالى الملك الجوّاد المجازي ( ص ، ر 3 ، 61 ، 20 ) أجسام - الأجسام ليست مركّبة من أجزاء لا جزء لها ، ولا يتأتّى من الأجزاء التي لا جزء لها تأليف الجسم ولا الحركة ولا الزمان ( ف ، ع ، 11 ، 9 ) - الأجسام منها صناعية ومنها طبيعية . والصناعية مثل الزجاج والسيف والسرير والثوب وبالجملة كل ما كان وجوده بالصناعة وبإرادة الإنسان . والطبيعية هي التي وجودها لا بالصناعة ولا بإرادة الإنسان مثل السماء والأرض وما بينهما والنبات والحيوان ( ف ، ح ، 91 ، 7 ) - ما كان من الأجسام يتلفه المضاد له من خارج ، فإنه لا يتحلّل من تلقاء نفسه دائما ، مثل الحجارة والرمل ، فإن هذين وما جانسهما إنما يتحلّلان من الأشياء الخارجة فقط . وأما الأخر ، من النبات والحيوان ، فإنهما يتحلّلان أيضا من أشياء مضادة لهما من داخل ( ف ، أ ، 65 ، 8 ) - إنّ الأجسام التي دون فلك القمر نوعان : بسيطة ومركّبة . فالبسيطة أربعة أنواع وهي النار والهواء والماء والأرض . والمركّبة ثلاثة أنواع وهي المعادن والنبات والحيوانات ( ص ، ر 2 ، 112 ، 17 ) - الأجسام لا تخلو في طبيعتها من مبدأ حركة . وذلك لأنّ كل جسم إما أن يكون قابلا للنقل عن موضعه الطبيعي ، أو غير قابل ( س ، ع ، 30 ، 3 ) - الأجسام من جهة قواها لا تعقل إلّا على أحد أقسام ثلاثة : إما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه من جسمين ، وله قوة واحدة فقط ، وإما أن يكون الجسم واحدا لا تركيب فيه ، وله قوتان ، وإما أن يكون الجسم ذا تركيب من الأجسام تمازجت ، ويختصّ كل واحد منها بقوة ، سواء تفاعلت ، فحصل منها قوة واحدة مزاجية مشتركة ، أو لم تتفاعل ( س ، شط ، 1 ، 7 ) - إنّ الأجسام التي في طباعها أن تقبل الكون والفساد في طباعها أن تتحرّك على الاستقامة ( س ، شط ، 77 ، 11 ) - الأجسام في أوضاعها ، تارة متلاقية ، وتارة متباعدة ، وتارة متقاربة ( س ، أ 1 ، 225 ، 3 ) - الأجسام لا تخلو في طبيعتها من مبدأ حركة وذلك لأنّ كل جسم إما أن يكون قابلا للنقل عن موضعه الطبيعي أو غير قابل ( س ، ر ، 18 ، 9 ) - قوام الأجسام بأجزائها ، وبالصورة والهيولى ( غ ، م ، 221 ، 6 ) - إنّ الأجسام أخسّ أقسام الموجودات . وهو منقسم : إلى بسيط ، وإلى مركّب . أعني انقساما في العقل بالإمكان ، وإن كان في الوجود هو أيضا كذلك . ونعني ب ( البسيط ) الذي له طبيعة واحدة ، كالهواء ، والماء وبالمركّب الذي يجمع طبيعتين ، كالطين المركّب من الماء والتراب ( غ ، م ، 255 ، 5 ) - الأجسام منها طبيعية ومنها صناعية . فالصناعية كالكرسي والسرير ، فهذه لا توجد إلّا عن إرادة . والطبيعية كالحجر والنخلة والفرس ،